بعد أسابيع من الترقب في أسواق الطاقة العالمية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق يتضمن إعادة فتح ممر مضيق هرمز المائي الحيوي. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الإعلان عقب وساطة من باكستان تهدف إلى إنهاء حالة الانسداد الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. ويُنظر إلى هذه الخطوة كعامل رئيسي لخفض التصعيد الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط وضمان استقرار سلاسل توريد النفط العالمية عبر أحد أهم المضائق البحرية في العالم.
يأتي هذا التراجع في الأسعار وسط مخاوف من وفرة المعروض، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 9 يونيو 2026 انخفاضاً حاداً في المخزونات قدره 9.119 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض بـ 3.4 مليون برميل فقط. وبالنظر إلى أداء المنافسين، شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron ضغوطاً بيعية مماثلة في الجلسات الأخيرة مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، بينما سجلت الصادرات الصينية نمواً قوياً بنسبة 19.4% وفقاً لبيانات 9 يونيو، مما يعكس مشهداً معقداً للطلب العالمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية للنفط الخام بعد هذا الإعلان، خاصة مع ترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) التي سجلت 4.2% على أساس سنوي في 10 يونيو 2026. كما تتجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية للأيام القادمة، حيث قد تؤثر بيانات المخزونات الرسمية وقرارات الإنتاج القادمة على اتجاه الأسعار. وفي ظل هذه التطورات، تظل الأسواق في حالة تأهب لأي تفاصيل إضافية حول بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني وضمانات حرية الملاحة.