في خطوة تعكس تحولاً ملموساً في شهية المخاطرة تجاه ثاني أكبر اقتصاد في العالم، عاد المستثمرون الأجانب لضخ السيولة في سوق السندات الصينية. ووفقاً للتقارير، استأنف المستثمرون الدوليون عمليات الشراء بعد توقف استمر لمدة 13 شهراً متتالياً من النزوح الرأسمالي. ويشير هذا التحول إلى تغير في رؤية الصناديق العالمية تجاه فوارق العائد وتوقعات العملة بعد فترة طويلة من التجنب.
يأتي هذا الانتعاش في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الصينية مرونة مفاجئة، حيث سجل الميزان التجاري فائضاً قدره 105.43 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 9 يونيو 2026. كما ساهم استقرار معدل التضخم السنوي عند 1.2% في تعزيز جاذبية العوائد الحقيقية للسندات المحلية مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى. وبحسب تقارير المحللين، فإن تراجع حدة المخاوف بشأن انخفاض قيمة اليوان شجع المؤسسات على إعادة بناء مراكزها في أدوات الدين الحكومية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة التي يضخها بنك الشعب الصيني (PBOC) في الأيام المقبلة لتقييم استدامة هذه التدفقات. ومع استقرار مؤشر أسعار المنتجين عند 3.9% (بيانات 10 يونيو 2026)، تترقب الأسواق أي تحديثات بشأن السياسة النقدية قد تؤثر على منحنى العائد. ستكون أرقام الاستثمار الأجنبي المباشر القادمة محركاً رئيسياً لتأكيد ما إذا كان هذا الارتداد يمثل بداية اتجاه صعودي طويل الأمد.