حافظت أسعار الذهب على مستوياتها المرتفعة خلال جلسة التداولات بعد صدور بيانات اقتصادية مخيبة للآمال من قطاع التصنيع الأمريكي. ووفقاً للتقارير، سجل مؤشر إمباير ستيت لظروف العمل العامة الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك انخفاضاً إلى 5.7 نقطة خلال شهر يونيو، مما يشير إلى تباطؤ ملحوظ في النشاط التصنيعي. كما أشار الفيدرالي في نيويورك إلى ارتفاع أسعار المدخلات تزامناً مع هذا التباطؤ، مما وفر دعماً إضافياً للذهب كأداة تحوط ضد التضخم.
يأتي هذا التباطؤ الإقليمي في وقت يراقب فيه المستثمرون مؤشرات التضخم الأوسع نطاقاً، حيث أظهرت بيانات سابقة ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2% وفقاً لبيانات السوق (إصدار 10 يونيو 2026). وبالمقارنة مع القراءات السابقة، فإن تباطؤ مؤشر إمباير ستيت يعكس ضغوطاً متزايدة على قطاع الإنتاج، وهو ما يتماشى مع تباطؤ الإنتاج الصناعي في اقتصادات كبرى أخرى مثل ألمانيا التي سجلت نمواً طفيفاً بنسبة 0.4% فقط في أبريل الماضي وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الذهب الفورية لتقييم القدرة على اختراق مستويات المقاومة القريبة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة (المتوقعة عند 4.07 مليون وحدة) للحصول على رؤية أوضح حول صحة الاقتصاد الكلي. يظل الاتجاه العام للذهب مرتبطاً بمدى استمرار ضعف البيانات التصنيعية وتأثيرها على توقعات السياسة النقدية للفيدرالي.