
في خطوة تعكس عودة الزخم للملاذات الآمنة، قفزت أسعار الذهب بأكثر من 3% في بداية جلسة التداول في أمريكا الشمالية لتتجاوز مستوى 4,350 دولار للأونصة. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بعمليات شراء تكميلية قوية مع بداية الأسبوع، تزامناً مع انخفاض ملحوظ في أسعار النفط. ويرى المحللون أن هذه الحركة تمثل استمراراً لمرحلة التعافي التقني التي يمر بها المعدن الثمين حالياً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء السلع الأساسية، حيث أدى تراجع تكاليف الطاقة إلى تعزيز جاذبية الذهب كأداة للتحوط. وبالنظر إلى أداء الأصول المرتبطة، أظهرت بيانات السوق تذبذباً في عوائد السندات، بينما سجلت مخزونات النفط الخام (API) تراجعاً حاداً قدره -9.119 مليون برميل وفقاً لبيانات 9 يونيو 2026، مما زاد من تعقيد المشهد في قطاع الطاقة ودفع المستثمرين نحو المعادن.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة التالية للذهب بعد استقراره فوق 4,350 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) التي سجلت سابقاً 4.2% على أساس سنوي، حيث ستلعب هذه الأرقام دوراً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed وتأثيرها المباشر على قوة الدولار وأسعار الذهب في المدى القريب.