سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولارتفع الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% فقط خلال شهر مايو، ليأتي دون توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.3%. ووفقاً للتقارير، ظل الإنتاج التصنيعي دون تغيير خلال الشهر، في حين شهد قطاع التعدين نمواً بنسبة 1.3% مقابل تراجع في إنتاج المرافق. ومع ذلك، تم تعديل بيانات شهر أبريل بالرفع لتظهر نمواً بنسبة 0.9%، مما دفع معدل النمو السنوي إلى 1.67%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ نوفمبر 2025.
يأتي هذا التباطؤ في النشاط الصناعي وسط تباين في الأداء العالمي، حيث أظهرت بيانات منطقة اليورو مؤشرات مختلطة؛ فبينما سجل الإنتاج الصناعي في ألمانيا نمواً شهرياً بنسبة 0.4% في مايو وفقاً لبيانات السوق، حققت إيطاليا نمواً بنسبة 0.5% متجاوزة التوقعات. وفي المقابل، تشير تقارير اقتصادية إلى أن استقرار الإنتاج التصنيعي الأمريكي يعكس ضغوطاً ناتجة عن ارتفاع تكاليف الإنتاج، وهو ما يتزامن مع تسجيل مؤشر أسعار المنتجين في الصين نمواً سنوياً بنسبة 3.9% وفقاً لبيانات رسمية صادرة في 10 يونيو.
يراقب المستثمرون حالياً مدى تأثير هذا التباطؤ على قرارات السياسة النقدية، خاصة مع استقرار معدل التضخم الأساسي في الولايات المتحدة عند 2.9% (إغلاق 10 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية كعوامل حفز قادمة لتقييم مرونة الاقتصاد الكلي. كما يظل التركيز منصباً على بيانات الإسكان بعد أن سجلت مبيعات المنازل القائمة 4.17 مليون وحدة في آخر قراءة لها.