سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في المشهد الجيوسياسي، حققت الروبية الهندية مكاسب قوية بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن اتفاق وشيك مع إيران وإلغاء الهجمات العسكرية المخطط لها. ووفقاً للتقارير، تراجعت أسعار النفط بسرعة مع تزايد التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز قريباً، مما خفف الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للطاقة. كما قلصت الأسواق توقعاتها لرفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي Fed إلى 16 نقطة أساس بحلول نهاية العام، انخفاضاً من 24 نقطة سابقاً.
يأتي هذا التحسن في العملة الهندية مدعوماً ببيانات اقتصادية محلية قوية، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الصادرة في 8 يونيو 2026 فائضاً في الحساب الجاري للهند بلغ 7.1 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى عجز قدره 15 مليار دولار. وبالمقارنة مع العملات الآسيوية الأخرى، استفادت الروبية من تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، في حين أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في العملات المرتبطة بالتجارة مثل اليوان الصيني الذي سجل نمواً في الصادرات بنسبة 19.4% وفقاً لبيانات 9 يونيو 2026.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الروبية الهندية بعناية في ظل تراجع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) الذي سجل 4.2% على أساس سنوي في 10 يونيو 2026، مما قد يعزز من قوة العملات الناشئة مقابل الدولار. ومن الناحية الفنية، قد تجد الروبية دعماً إضافياً إذا استمر تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكي، والتي سجلت انخفاضاً حاداً قدره 9.119 مليون برميل وفقاً لتقرير API الصادر في 9 يونيو 2026، مما يبقي أسعار الطاقة تحت الضغط.