شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعاً ملحوظاً عقب تأكيد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، ساهم هذا الاتفاق في تحفيز موجة صعود ارتياحية في سوق المعادن الثمينة، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن توقعات رفع أسعار الفائدة. ويأتي هذا التحرك السعري في وقت حساس حيث توازن الأسواق بين تراجع المخاطر الجيوسياسية واستمرار التضخم المرتفع.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع، يرى الخبراء في Heraeus أن المكاسب لا تزال مقيدة بتوقعات السياسة النقدية المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، يظهر التباين واضحاً مع استقرار عوائد السندات، بينما سجلت بيانات التضخم في الولايات المتحدة (إصدار 10 يونيو 2026) مستويات سنوية بلغت 4.2%، مما يعزز من قوة الدولار ويحد من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للذهب والفضة في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي أظهرتها البيانات الأخيرة. ومع اقرار سعر الفائدة في إندونيسيا عند 5.5% (9 يونيو 2026)، تتوجه الأنظار الآن نحو أي تصريحات مستقبلية من مسؤولي البنوك المركزية الكبرى لتقييم مسار الفائدة العالمي، خاصة بعد صدور مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في الولايات المتحدة عند 2.9%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول