في ظل تزايد التهديدات السيبرانية التي تستهدف مشاريع الهوية الرقمية، تعرض بروتوكول Humanity Protocol لخسارة قدرها 36 مليون دولار نتيجة هجوم تصيد احتيالي استهدف الموظفين. ووفقاً للتقارير، بدأ الاختراق عبر بريد إلكتروني مزيف منتحل لصفحة منصة Bithumb، مما أدى إلى اختراق أجهزة الموظفين والوصول إلى أصول البروتوكول. تبرز هذه الحادثة نقاط الضعف البشرية التي لا تزال تشكل تهديداً كبيراً حتى في أكثر الأنظمة التقنية تقدماً.
يأتي هذا الهجوم في وقت حساس لقطاع التشفير، حيث شهدت منصات كبرى حوادث مماثلة؛ ففي مايو الماضي، خسرت منصة DMM Bitcoin اليابانية ما يزيد عن 300 مليون دولار في عملية اختراق ضخمة وفقاً لبيانات السوق. كما تشير تقارير الأمن السيبراني لعام 2024 إلى أن هجمات التصيد تظل السبب الأول لاختراق المحافظ المؤسسية، حيث يتم استغلال الثقة في العلامات التجارية الكبرى مثل Bithumb لتنفيذ عمليات الاحتيال.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الثقة في مشاريع الهوية اللامركزية (DeID) عقب هذا الاختراق، خاصة مع استمرار تقلبات السوق. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المتداولون بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي في 10 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأصول الرقمية بشكل عام. تظل استعادة الأصول المسروقة أمراً غير مؤكد، مما يضع ضغوطاً إضافية على خارطة طريق البروتوكول المستقبلية.