دافع أندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا BoE، عن قرار البنك المركزي بمواصلة تقليص حيازاته من السندات الحكومية البريطانية. وتأتي هذه التصريحات رداً على الانتقادات المتزايدة بشأن التأثير المالي لعمليات بيع السندات، حيث أكد بيلي على أهمية برنامج التشديد الكمي (QT) في تقليص حجم الميزانية العمومية. ويهدف هذا التوجه، وفقاً للمحافظ، إلى استعادة المساحة اللازمة للسياسة النقدية للتعامل مع أي أزمات مستقبلية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه البنوك المركزية الكبرى تحديات مماثلة في إدارة ميزانياتها الضخمة بعد سنوات من التوسع. وعلى الصعيد الإقليمي، أظهرت بيانات السوق تحسناً في ثقة الأعمال في أستراليا حيث سجل مؤشر NAB مستوى -14 نقطة مقارنة بـ -23 سابقاً، بينما سجلت ألمانيا فائضاً تجارياً قدره 14.5 مليار يورو في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وتعكس هذه التحركات العالمية تبايناً في وتيرة التعافي الاقتصادي والضغوط التضخمية التي تحاول البنوك المركزية كبحها.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير استمرار التشديد الكمي على عوائد السندات البريطانية (Gilts) في الفترة القادمة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات التضخم الأمريكية في 10 يونيو 2026، حيث تشير التوقعات إلى استقرار مؤشر أسعار المستهلك السنوي عند 4.2%. ستكون هذه البيانات حاسمة في تحديد ما إذا كانت البنوك المركزية، بما في ذلك بنك إنجلترا، ستستمر في سياساتها المتشددة أم ستتجه نحو التهدئة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول