بعد أسبوع اتسم بالتقلبات الحادة، تمكن مؤشر S&P 500 من تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.6% مستفيداً من موجة صعود في النصف الثاني من الأسبوع. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التعافي بعد بداية متعثرة شهدت أسوأ انخفاض يومي للمؤشر منذ بداية عام 2026. وقد ساهمت عودة القوة الشرائية في تعويض التراجعات، رغم وصول متوسط التذبذب اليومي بين أعلى وأدنى مستوى إلى 1.15% خلال العشرين يوماً الماضية.
يأتي هذا الأداء المتذبذب في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تبايناً في الأداء الصناعي والنمو. فبينما سجلت ألمانيا انكماشاً في طلبات المصانع بنسبة 3.8% وفقاً لبيانات السوق، أظهرت اليابان نمواً سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.8%، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين مقارنة بالفترات السابقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية بعد استقرار المؤشر بنهاية الأسبوع (إغلاق 12 يونيو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الصينية ومؤشر أسعار المنتجين في 10 يونيو، والتي قد تعطي إشارات حول ضغوط التكلفة العالمية، بالإضافة إلى متابعة خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد لتقييم مسار السياسة النقدية.
تحديث: واصل مؤشر S&P 500 مسار التعافي ليرتفع لليوم الثاني على التوالي مسجلاً مستوى 7,430 نقطة. ويأتي هذا الارتفاع بعد نجاح المؤشر في الارتداد من أدنى مستوياته المسجلة خلال الشهر الحالي عند 7,240 نقطة، مما يعزز من تماسك الاتجاه الصاعد على المدى القصير.