في ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على سوق الأصول الرقمية، سجلت عملة Bitcoin انخفاضاً حاداً بنسبة 21% خلال الثلاثين يوماً الماضية. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التراجع إلى أزمة ثقة بين المستثمرين، مما أثار نقاشات واسعة حول مدى جدوى استراتيجية الاحتفاظ بالأصول لفترات طويلة (HODL) في بيئة السوق الحالية. ويعود هذا الهبوط بشكل أساسي إلى مزيج من ركود أحجام التداول والضبابية التنظيمية المستمرة التي تضغط على معنويات السوق.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه العملات الرقمية البديلة ضغوطاً مماثلة، حيث تراجعت Ethereum بنحو 18% خلال نفس الفترة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، يرى المحللون أن غياب المحفزات الإيجابية الكبرى أدى إلى خروج السيولة نحو أصول الملاذ الآمن التقليدية، خاصة مع استقرار الذهب قرب مستويات قياسية. ويشير خبراء في "JPMorgan" إلى أن تدفقات صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) قد شهدت تباطؤاً ملحوظاً، مما قلل من دعم الأسعار عند مستويات الدعم الرئيسية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية القادمة، حيث يتم تداول Bitcoin حالياً في نطاق ضيق مع ترقب لبيانات التضخم الأمريكية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد توفر خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد المرتقب في وقت لاحق، إشارات حول اتجاهات السيولة العالمية التي تؤثر بشكل غير مباشر على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول