في خطوة قد تمهد الطريق لتهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن اتفاقاً مع إيران قد يتم توقيعه يوم الأحد المقبل. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الإعلان يأتي في إطار جهود دبلوماسية مكثفة، إلا أن طهران أبدت اختلافاً مع الجانب الأمريكي بشأن توقيت التوقيع المقترح. ويظل الموقف رهن التوافق النهائي على التفاصيل الإجرائية والجدول الزمني الرسمي بين البلدين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يترقب المتداولون أي انفراجة قد تؤثر على إمدادات النفط، خاصة بعد اجتماع أوبك الأخير في 7 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. تاريخياً، ساهمت أخبار التقارب الأمريكي الإيراني في خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية، وهو ما يظهر في استقرار أسعار الخام مؤخراً. وبحسب محللين في بنوك استثمارية كبرى، فإن التوصل إلى اتفاق رسمي قد يفتح الباب لعودة تدريجية للصادرات الإيرانية إلى الأسواق العالمية.
يراقب المستثمرون عن كثب أي تأكيدات رسمية من البيت الأبيض أو الخارجية الإيرانية خلال الساعات القادمة لتحديد اتجاه الأسواق عند الافتتاح. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي قد تتأثر بتوقعات أسعار الطاقة بناءً على نتائج هذا الاتفاق. كما تظهر بيانات المفكرة الاقتصادية أن أي تصعيد أو تهدئة في هذا الملف سيؤثر بشكل مباشر على تحركات الذهب وعقود النفط الآجلة.