وسط مخاوف متصاعدة من تقلبات الأسواق، حذر بنك أوف أمريكا من أن تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 3% إضافية قد يؤدي إلى تفعيل عمليات بيع تلقائية واسعة النطاق من قبل الصناديق المنهجية. وأشار محللو البنك إلى أن المؤشر يقترب من عتبة فنية حرجة قد تدفع صناديق التداول بناءً على الاتجاه (CTA) واللاعبين الكبار في الاقتصاد الكلي إلى تقليص الرافعة المالية بشكل هجومي. يأتي هذا التحذير بعد فترة من الاضطراب حيث أظهرت 70% من مؤشرات الأسواق الهابطة إشارات حمراء بالفعل.
تتزامن هذه التوقعات مع ضغوط بيعية شهدتها الأسواق العالمية مؤخراً، حيث سجلت مؤشرات رئيسية مثل Nasdaq 100 تراجعات حادة وسط إعادة تقييم لقطاع التكنولوجيا. ووفقاً لبيانات السوق، فإن صناديق التحوط المنهجية تتبع نماذج خوارزمية حساسة لمستويات الدعم الفني، مما قد يضاعف من حدة الهبوط في حال كسر المستويات الحالية. ويقارن المحللون هذا الوضع بما حدث في فترات التصحيح السابقة حيث أدت التصفية القسرية للمراكز إلى تسارع وتيرة الهبوط بنسب تجاوزت التوقعات الأساسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات إغلاق مؤشر S&P 500 بدقة، حيث استقر المؤشر عند مستويات حساسة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، فإن صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) في الأيام القادمة قد يكون المحفز الرئيسي لكسر هذه المستويات أو الارتداد منها. كما تترقب الأسواق نتائج مبيعات التجزئة الأمريكية المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستعطي إشارة أوضح حول مرونة الاستهلاك المحلي في مواجهة الضغوط الانكماشية.