في خطوة تعكس تحولاً إيجابياً في شهية المخاطرة، استأنفت أسهم الولايات المتحدة مسارها الصاعد بالتزامن مع تراجع عوائد السندات القياسية. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بآمال متزايدة للتووصل إلى اتفاق سلام مع إيران، مما ساهم في تخفيف الضغوط الجيوسياسية. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التفاؤل إلى تراجع أسعار النفط، مما قلل من مخاوف التضخم المدفوع بالطاقة قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجلت الصين نمواً قوياً في الصادرات بنسبة 19.4% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق، مما يدعم التوقعات باستمرار تعافي الطلب العالمي. وفي المقابل، أظهرت بيانات الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 14.5 مليار يورو، وهو ما يقل قليلاً عن التوقعات البالغة 15 مليار يورو، مما يشير إلى استمرار التحديات في القارة الأوروبية رغم التحسن العام في معنويات الأسواق العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات السعرية، أظهرت بيانات العقود الآجلة استقراراً نسبياً مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية القادمة. ومن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم الرئيسية لمؤشر S&P 500، بينما يترقب السوق صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة والمقرر إعلانها في 9 يونيو 2026، والتي من المتوقع أن تصل إلى 4.07 مليون وحدة، لتقييم مدى مرونة قطاع الإسكان في ظل مستويات الفائدة الحالية.