يشهد زوج EUR/USD ارتداداً فنياً ملحوظاً بعد ملامسة الحدود الدنيا للاتجاه الهبوطي الذي بدأ في شهر أبريل الماضي. ووفقاً للتقارير التحليلية، يواجه الزوج حالياً منطقة مقاومة محورية كانت تعمل سابقاً كمستوى دعم، مما يضع قوة التعافي الحالي تحت الاختبار. يأتي هذا التحرك السعري في إطار محاولة الزوج الخروج من القناة الهابطة التي سيطرت على التداولات خلال الأسابيع الأخيرة.
تتزامن هذه التحركات مع ضغوط متباينة في منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تراجعاً في طلبات المصانع الألمانية بنسبة 3.8% على أساس شهري، وهو ما جاء أسوأ من التوقعات التي كانت تشير لانخفاض قدره 1.2% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، استقر الميزان التجاري في ألمانيا عند 14.5 مليار يورو، مما يعكس استمرار التحديات الهيكلية في أكبر اقتصاد أوروبي مقارنة بأداء الدولار الأمريكي الذي يستفيد من مرونة البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون قدرة الزوج على اختراق مستويات المقاومة الحالية لتعزيز زخم الصعود. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق أي تصريحات جديدة من كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية القادمة. كما ستلعب بيانات التضخم الأمريكية القادمة دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الزوج، حيث يظل الاستقرار فوق مستويات الدعم الأخيرة شرطاً أساسياً لاستمرار محاولات التعافي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول