في خطوة تعكس المساعي العالمية المتزايدة لتأمين الموارد الحيوية بعيداً عن الاحتكار الجيوسياسي، تعتزم اليابان إرسال وفد رسمي إلى جرينلاند لتقييم إمكانية استخراج المعادن الأرضية النادرة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه المبادرة التي تدعمها الحكومة اليابانية إلى استكشاف فرص التعدين وتأمين الموارد اللازمة للصناعات عالية التقنية. وتأتي هذه التحركات الاستراتيجية لتقليل الاعتماد الصناعي على الصين، التي تسيطر حالياً على الجزء الأكبر من سلاسل توريد الأتربة النادرة عالمياً.
تكتسب هذه الخطوة أهمية كبرى بالنظر إلى أن الصين تسيطر على نحو 70% من إنتاج الأتربة النادرة و90% من عمليات معالجتها عالمياً، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية. وتسعى دول أخرى مثل الولايات المتحدة وأستراليا لتعزيز شراكات مماثلة، حيث أعلنت شركة MP Materials الأمريكية مؤخراً عن توسعات في قدرات المعالجة المحلية لمنافسة الهيمنة الآسيوية. ويُنظر إلى جرينلاند كوجهة واعدة لاحتوائها على رواسب ضخمة غير مستغلة من النيوديميوم والبراسيوديميوم، وهي عناصر أساسية في صناعة محركات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام الناتج المحلي الإجمالي في اليابان نمواً بنسبة 1.8% على أساس سنوي (إغلاق 7 يونيو 2026)، مما يوفر خلفية اقتصادية مستقرة لدعم الاستثمارات الخارجية طويلة الأجل. ويجب على المستثمرين مراقبة الميزان التجاري الصيني الذي سجل فائضاً قدره 105.43 مليار دولار في بيانات 9 يونيو 2026، حيث قد تؤدي أي قيود تصديرية صينية انتقامية على المعادن إلى تقلبات حادة في أسعار أسهم قطاع التكنولوجيا والسيارات الكهربائية.