يقترب زوج USDJPY من مستوى المقاومة الحرج عند 160 ين في ظل ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الوشيكة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان. ويدعم التضخم المستمر في الولايات المتحدة قوة الدولار، بينما تزيد ضغوط الأسعار المتصاعدة في اليابان من احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان. وتؤدي هذه السياسات المتباينة إلى خلق حالة من التقلب في سوق الصرف الأجنبي، مما يمهد الطريق لاختراق فني محتمل.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية اليابانية مرونة ملحوظة، حيث سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي 1.8% في الربع الأخير، متجاوزاً التوقعات البالغة 1.3% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 7 يونيو 2026). وفي المقابل، لا يزال الاقتصاد الأمريكي يظهر قوة في قطاعات حيوية، حيث بلغت مبيعات المنازل القائمة 4.17 مليون وحدة متجاوزة التوقعات، مما يعزز فرضية بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول مقارنة بنظيراتها في الأسواق المتقدمة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة عند حاجز 160 ين، والذي يمثل حاجزاً نفسياً وتاريخياً هاماً للين الياباني (إغلاق 14 يونيو 2026). وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الصينية القادمة وتأثيرها على شهية المخاطرة في آسيا، بالإضافة إلى أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية قد تسبق الاجتماعات الرسمية لتحديد اتجاه الزوج في المدى القصير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول