في ظل تزايد التهديدات السيبرانية التي تستهدف مشاريع الهوية الرقمية، أعلنت Humanity Protocol رسمياً عن تعرضها لعملية اختراق واسعة النطاق. وعزت المنصة سرقة رموز رقمية بقيمة 36 مليون دولار إلى متسللين مرتبطين بكوريا الشمالية وفقاً للتقارير. وكشف التحقيق الجنائي أن المهاجمين تمكنوا من الوصول إلى مفاتيح خاصة بالغة الأهمية عبر استغلال جهاز مطور تم اختراقه مسبقاً.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على استمرار نشاط مجموعات مثل Lazarus Group، التي اتُهمت سابقاً من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالوقوف وراء اختراقات كبرى مثل جسر Ronin التابع للعبة Axie Infinity، والذي شهد سرقة أكثر من 600 مليون دولار في عام 2022. وبالمقارنة مع حوادث سابقة، فإن استهداف Humanity Protocol يتبع نمطاً متكرراً من الهجمات الموجهة ضد البنية التحتية للعملات المشفرة، حيث تشير بيانات Chainalysis إلى أن القراصنة المرتبطين بكوريا الشمالية سرقوا ما يقرب من مليار دولار من العملات المشفرة في عام 2023 وحده.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى الرغم من جسامة الاختراق، إلا أن التأثير المباشر على أسواق العملات المشفرة الكبرى ظل محدوداً، حيث ركز المستثمرون على البيانات الاقتصادية الكلية. ومن الناحية التقنية، يجب مراقبة أي تحركات مشبوهة للرموز المسروقة عبر منصات الخلط (Mixers). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون نتائج اجتماع أوبك وخطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي المقررة في يونيو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأصول الرقمية.