سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أعلن وزير الخزانة الأمريكي Bessent عن تعطيل شبكات المشتريات التي تدعم إيران وتجميد أصول تابعة للنظام. وأكد Bessent أن الوزارة لن تتسامح مع أي دعم للمجهود العسكري الإيراني، مشدداً على صرامة الإجراءات المتخذة. من جانبه، أشار الرئيس ترامب إلى إمكانية استئناف الهجمات على إيران، وذلك في أعقاب استهداف مروحية من طراز أباتشي بطائرة مسيرة.
تأتي هذه العقوبات في وقت حساس لأسواق الطاقة، حيث يراقب المتداولون تأثير التصعيد على إمدادات النفط العالمية قبل اجتماع أوبك المرتقب في 7 يونيو 2026. ووفقاً لبيانات السوق، فإن زيادة المخاطر الجيوسياسية غالباً ما تدفع بأسعار النفط الخام للارتفاع نتيجة مخاوف تعطل الإمدادات من منطقة الخليج. كما تشير تقارير المحللين إلى أن تجميد الأصول يهدف إلى تضييق الخناق المالي على طهران وتقليص قدرتها على تمويل وكلائها في المنطقة.
يجب على المستثمرين مراقبة رد الفعل الإيراني وتأثيره على أسواق السلع الأساسية، خاصة مع صدور بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) التي أظهرت انخفاضاً قدره 9.119- مليون برميل في 9 يونيو 2026. كما يترقب السوق نتائج اجتماع أوبك في 7 يونيو للوقوف على سياسة الإنتاج القادمة. وفي ظل غياب بيانات سعرية مباشرة للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على الذهب والنفط كأدوات تحوط رئيسية ضد التصعيد العسكري المحتمل.