أصدر بنك Morgan Stanley توقعات تشير إلى ضعف محتمل في قيمة الدولار الأمريكي خلال الفترة المقبلة، مدفوعاً بقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، يرى محللو البنك أن استمرار الفيدرالي في سياسته الحالية يقابله توجه نحو تشديد السياسات النقدية من قبل بنوك مركزية عالمية أخرى. ويستهدف البنك وصول اليورو إلى مستوى 1.23 دولار بحلول الربع الثالث من عام 2026، مما يعكس ضغوطاً هبوطية على العملة الأمريكية.
يأتي هذا التوقع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 14.5 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق، بينما أظهرت بيانات الولايات المتحدة عجزاً تجارياً قدره 55.9 مليار دولار في يونيو 2026. وبالمقارنة مع توقعات سابقة لمؤسسات مثل Goldman Sachs التي رجحت بقاء الدولار قوياً لفترة أطول، يمثل تقرير Morgan Stanley تحولاً نحو النظرة التشاؤمية للعملة الخضراء نتيجة اتساع فجوة العوائد الحقيقية لصالح العملات الأجنبية.
على صعيد التداولات، استقر سعر أداة 0QYU.L عند 214.66 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026)، مع تذبذب بين أدنى مستوى 206.44 دولار وأعلى مستوى 217.73 دولار. ويترقب المتداولون في الأسبوع القادم أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنوك المركزية، خاصة بعد خطاب لاغارد الأخير، لتقييم مدى صحة توقعات Morgan Stanley بشأن قوة اليورو مقابل الدولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول