من المقرر أن يعقد كيفن وارش أول اجتماع له في الاحتياطي الفيدرالي Fed الأسبوع المقبل في واشنطن. وقد اختار الرئيس دونالد ترامب وارش لقيادة البنك المركزي بهدف واضح وهو خفض أسعار الفائدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة الأمريكية للتأثير على السياسة النقدية بما يخدم التوجهات الاقتصادية الجديدة.
يمثل تعيين وارش تحولاً محتملاً في نهج الفيدرالي، حيث يرى المحللون أن هذا التغيير قد ينهي دورة التشدد النقدي التي ميزت الفترة الماضية. وبالنظر إلى أداء أقرانه في البنوك المركزية الكبرى، فقد أبقى البنك المركزي الأوروبي ECB على أسعار الفائدة دون تغيير مؤخراً، بينما أظهرت بيانات من اليابان نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون كيف سيوازن وارش بين ضغوط البيت الأبيض واستقلالية البنك المركزي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتجه الأنظار الآن إلى نتائج هذا الاجتماع الأول وما قد يتبعه من تصريحات رسمية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، شهدت الأيام الماضية خطابات لمسؤولي الفيدرالي مثل خطاب بار (Barr) في 6 يونيو 2026، مما يمهد الطريق لفهم التوازنات داخل المجلس. يجب على المتداولين مراقبة أي إشارات حول خفض الفائدة، خاصة مع صدور بيانات التضخم الأمريكية القادمة التي ستحدد مسار السياسة النقدية تحت القيادة الجديدة.