في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة حول التقنيات الاستراتيجية، حذر كريستوف فوكيه، الرئيس التنفيذي لشركة ASML، الاتحاد الأوروبي من التدخل في توجيه إمدادات الرقائق الإلكترونية. وصرح فوكيه بأن الصناعة بحاجة ماسة إلى دعم الشركات الرائدة وتعزيز تنافسيتها بدلاً من فرض تدخلات تنظيمية قد تعيق النمو. ويأتي هذا التحذير في وقت تسعى فيه المفوضية الأوروبية لفرض مزيد من السيطرة على أصول التكنولوجيا الحيوية لضمان السيادة الرقمية للقارة.
تعد ASML أكبر شركة تكنولوجيا مدرجة في أوروبا من حيث القيمة السوقية، حيث تتجاوز قيمتها 300 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق، مما يمنح تصريحات رئيسها ثقلاً كبيراً في الأوساط السياسية والاقتصادية. وتواجه الشركة ضغوطاً متزايدة لموازنة عملياتها بين القيود التجارية الأمريكية على الصين وبين طموحات الاتحاد الأوروبي الصناعية، خاصة بعد أن سجلت شركات منافسة مثل Intel وTSMC توسعات كبرى في القارة مدعومة بقانون الرقائق الأوروبي (EU Chips Act).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد الأداء المالي، استقر سهم ASML عند مستوى 1863.55 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026)، مع تسجيله أعلى مستوى خلال الجلسة عند 1892.8 دولار. ويترقب المستثمرون أي تحديثات بشأن السياسات التجارية الأوروبية، خاصة مع استمرار تقلبات قطاع التصنيع في المنطقة، حيث أظهرت بيانات الأجندة الاقتصادية انكماش طلبات المصانع الألمانية بنسبة 3.8% في يونيو، مما يزيد من حساسية القطاع تجاه أي تدخلات تنظيمية جديدة.