سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس رغبة في تأكيد الهيمنة البحرية الأمريكية، أعلن دونالد ترامب عن توجيه مهمة عسكرية سرية لتأمين عبور أكثر من 200 سفينة تجارية و100 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، أكد ترامب أن الولايات المتحدة هي من تسيطر فعلياً على المضيق وليس إيران، وهو ما يفسر في نظره استقرار أسعار الطاقة العالمية رغم التصعيد الإقليمي. كما تشير بيانات JPMorgan إلى أن حركة السفن في المنطقة بلغت حوالي 25 عبوراً يومياً، مع استمرار صادرات الطاقة القوية بمعدل 3.6 مليون برميل يومياً.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث يسعى المستثمرون لتقييم علاوة المخاطر الجيوسياسية في ظل التوترات المستمرة بين واشنطن وطهران. وبالمقارنة مع تقارير سابقة من Goldman Sachs، فإن استقرار الإمدادات عبر هذا الشريان الحيوي، الذي يمر من خلاله نحو خمس استهلاك النفط العالمي، يقلل من احتمالات حدوث قفزات سعرية مفاجئة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار تدفق الشحنات بمعدلات طبيعية يعزز التوقعات الهبوطية للأسعار في ظل وفرة المعروض من خارج منظمة أوبك.
يجب على المتداولين مراقبة ردود الفعل الرسمية من الجانب الإيراني وتأثير هذه الادعاءات على معنويات السوق في الأيام المقبلة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك (OPEC Meeting) الذي عُقد في 7 يونيو 2026، بالإضافة إلى بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) الصادرة في 9 يونيو والتي أظهرت تراجعاً حاداً قدره 9.119 مليون برميل. ستظل مستويات التقلب مرتبطة بأي تحديثات ميدانية حول أمن الملاحة في الخليج العربي.