جيوسياسيةمتوسط•13 يونيو 2026•
2 دقيقة قراءة

ترامب يبحث مع حلفاء G7 تطهير مضيق هرمز من الألغام مع اقتراب اتفاق سلام مع إيران

الحقائق الرئيسية

1يعتزم ترامب مناقشة إزالة الألغام من مضيق هرمز مع حلفاء مجموعة السبع في القمة المقبلة مع اقتراب اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران.
2أبدت بريطانيا وفرنسا اهتماماً بالمساعدة في عمليات تطهير الممر المائي الحيوي بمجرد وقف الصراع.

في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في المشهد الجيوسياسي للشرق الأوسط، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشة خطة دولية لإزالة الألغام من مضيق هرمز مع حلفاء مجموعة السبع (G7) في القمة المقبلة. وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع اقتراب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، مما يمهد الطريق لاستقرار الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. وقد أعربت كل من بريطانيا وفرنسا عن اهتمامهما بالمشاركة في عمليات التطهير بمجرد التوصل إلى وقف رسمي للصراع.

يمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً، وقد أدى التوتر المستمر إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن البحري بشكل ملحوظ. ووفقاً لبيانات السوق، فإن نجاح هذه الجهود قد يقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط الخام خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا التحرك في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية حديثة تبايناً في الأداء العالمي، حيث سجل الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 14.5 مليار يورو في يونيو 2026، بينما تراجعت طلبات المصانع الألمانية بنسبة 3.8%، مما يعزز الحاجة لاستقرار إمدادات الطاقة لدعم النمو الصناعي.

يراقب المتداولون حالياً مستويات أسعار الطاقة والعملات الرئيسية تحسباً لأي إعلانات رسمية خلال قمة مجموعة السبع. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق نتائج "اجتماع أوبك" (OPEC Meeting) الذي بدأ في 7 يونيو 2026، حيث ستلعب مخرجاته دوراً حاسماً في تحديد اتجاهات العرض. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الأمريكية القادمة لتقييم مدى تأثير انخفاض تكاليف الشحن والطاقة المحتمل على السياسة النقدية العالمية في المدى المتوسط.