سجل التضخم في المجر مستويات منخفضة بشكل غير متوقع لشهر مايو 2026، مما يوفر مساحة أكبر للبنك المركزي للتحرك نحو سياسة نقدية أكثر مرونة. ووفقاً لتقارير ING، تحولت توقعات السوق من مجرد احتمالية خفض الفائدة إلى التركيز على مدى عمق هذا الخفض في الاجتماع القادم. ويأتي هذا التطور بعد أن أظهرت البيانات تباطؤاً في ضغوط الأسعار بأكثر مما كان يتوقعه المحللون.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه البيانات في وقت تشهد فيه المنطقة تبايناً في معدلات التضخم، حيث سجلت المكسيك تضخماً سنوياً بنسبة 3.94% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، بينما استقر التضخم في الصين عند 1.2% لنفس الفترة. ويشير محللو بنك OTP إلى أن استمرار تراجع التضخم في المجر قد يضع العملة المحلية (الفورنت) تحت الضغط مقابل اليورو، خاصة مع اتجاه البنك المركزي لتسريع وتيرة خفض الفائدة مقارنة بنظرائه في الأسواق الناشئة.
يراقب المستثمرون الآن رد فعل الأسواق المالية عند الافتتاح، مع التركيز على أداء السندات الحكومية المجرية التي قد تشهد ارتفاعاً في الأسعار نتيجة توقعات خفض الفائدة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، لا توجد بيانات كلية رئيسية مرتقبة للمجر في الأيام السبعة القادمة، مما يجعل التركيز منصباً بالكامل على تصريحات مسؤولي البنك المركزي قبل اجتماع السياسة النقدية المقبل.