في خطوة تعكس تسارع سحب الإمدادات من السوق الأمريكية، أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) هبوطاً في مخزونات النفط الخام تجاوز تقديرات المحللين بكثير. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع يعكس حالة من التوازن بين العرض والطلب في السوق المحلية، مدفوعاً بزيادة نشاط المصافي ومستويات التصدير. ويأتي هذا الانخفاض ليوفر دعماً لأسعار النفط التي واجهت ضغوطاً مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ويتماشى هذا التقرير الرسمي مع البيانات الأولية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي (API) التي أشارت إلى انخفاض قدره 9.119 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع بـ 3.4 مليون برميل فقط وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 9 يونيو 2026). وبالمقارنة مع تقرير منظمة أوبك الأخير، يرى خبراء السوق أن استمرار السحب من المخزونات الأمريكية قد يقلص الفائض العالمي، خاصة مع نمو الواردات الصينية بنسبة 27.4% سنوياً وفقاً لبيانات التجارة الصادرة في 9 يونيو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الأسعار الحالية بعد صدور البيانات، حيث يترقب السوق أي إشارات إضافية من اجتماع أوبك القادم المقرر في الأجندة الاقتصادية. كما ستلعب بيانات التضخم العالمية دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الطلب المستقبلي، خاصة مع استقرار معدل التضخم السنوي في الصين عند 1.2% (بيانات 10 يونيو 2026). تظل الأنظار متجهة نحو تقارير الإنتاج الصناعي في الاقتصادات الكبرى لتقييم مدى استدامة هذا الزخم في سحب المخزونات.