تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء مع استمرار موجة البيع في قطاع التكنولوجيا التي ضغطت على المعنويات العامة. وتأثرت تحركات السوق بتجدد التوترات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى توخي الحذر. ويأتي هذا التراجع في الوقت الذي يترقب فيه المتداولون صدور تقرير التضخم الرئيسي لتقييم المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
يأتي هذا الضغط على العقود الآجلة في وقت شهدت فيه الأسواق العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث أظهرت بيانات من الصين ارتفاع الصادرات بنسبة 19.4% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 9 يونيو 2026. وفي المقابل، سجلت طلبات المصانع في ألمانيا انكماشاً بنسبة 3.8%، مما يعزز المخاوف بشأن تباطؤ النمو الصناعي العالمي. كما يراقب المتداولون أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى التي قادت التراجع الأخير بعد سلسلة من المكاسب القوية في الربع السابق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لتحديد احتمالات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. وبناءً على التقويم الاقتصادي، تظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي بعد خطاب بار (Barr) الأخير. كما ستلعب مستويات المخزونات النفطية، التي سجلت تراجعاً قدره 9.119 مليون برميل وفقاً لتقرير API في 9 يونيو، دوراً في توجيه أسهم الطاقة والأسواق الأوسع نطاقاً.