شهدت أسواق الطاقة تراجعاً في أسعار النفط الخام عقب مؤشرات على انخفاض حدة التوترات اللوجستية في أهم ممرات التجارة العالمية. وصرح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، بأن حركة المرور عبر مضيق هرمز تشهد حالياً ارتفاعاً ملموساً في عدد السفن العابرة. ومع ذلك، حذر المسؤول الأمريكي من أن عودة تدفقات الإمدادات بالكامل عبر المضيق قد تستغرق عدة أشهر، مما يشير إلى تعافٍ تدريجي وليس فورياً.
يأتي هذا التحسن في حركة الملاحة ليخفف من علاوة المخاطر التي دعمت الأسعار مؤخراً، تزامناً مع استقرار نسبي في معنويات السوق العالمية. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المتداولون أداء المنافسين في قطاع الطاقة والسلع الأساسية، حيث تأثرت الأسواق سابقاً بمخاوف انقطاع الإمدادات. وبالمقارنة مع تقارير سابقة من وكالة الطاقة الدولية، فإن زيادة التدفقات الحالية تعزز التوقعات بتوازن أفضل بين العرض والطلب في النصف الثاني من العام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 7 يونيو 2026، والذي قد يحدد مسار الإنتاج للفترة المقبلة. كما تتركز الأنظار على بيانات الميزان التجاري الصيني في 9 يونيو 2026 لتقييم مستويات الطلب من أكبر مستورد للخام في العالم. وفي غياب تسعير مباشر للعقود الآجلة في البيانات الحالية، تظل مستويات الدعم الفنية تحت المراقبة مع تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية.