في خطوة تعكس إعادة تقييم المخاطر في الأسواق الأمريكية، شهدت أسهم شركات الرقائق السبعة الكبرى تراجعاً حاداً بمنتصف التداولات قبل أن تعوض خسائرها جزئياً بنهاية اليوم. وانتقلت تدفقات السيولة بشكل ملحوظ من قطاع التكنولوجيا عالي النمو إلى القطاعات الدفاعية مثل الأغذية والدهانات. ووفقاً للتقارير، أدت هذه التحركات إلى محو ما يقرب من تريليون دولار من القيمة السوقية مؤقتاً قبل موجة التعافي المتأخرة.
يأتي هذا التصحيح التقني في وقت تواجه فيه أسهم التكنولوجيا ضغوطاً بعد مكاسب قياسية، حيث تراجع سهم AMD إلى 488.45 دولار وسهم INTC إلى 116.96 دولار وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 11 يونيو 2026). وبالمقارنة مع نتائج الربع السابق، يرى المحللون أن المستثمرين يسعون لتأمين الأرباح في ظل حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية، مما دفع بأسهم القطاعات التقليدية "المملة" لتصدر المشهد كبديل آمن للتحوط من تقلبات قطاع أشباه الموصلات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية، حيث استقر سهم NVDA عند 205.19 دولار وسهم AVGO عند 382.07 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب "بار" من الاحتياطي الفيدرالي وتأثير بيانات التضخم الصينية الأخيرة على سلاسل التوريد العالمية. كما سيظل سهم MU تحت المجهر بعد إغلاقه عند 981.61 دولار، خاصة مع استمرار تذبذب شهية المخاطرة في قطاع الذكاء الاصطناعي.