في ظل تباين السياسات النقدية بين البنوك المركزية الكبرى، شهدت أسواق العملات تحركات ملحوظة تعكس استجابة المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأخيرة. استعاد الدولار الكندي قوته في أعقاب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين وقرار بنك كندا المركزي الأخير. وفي المقابل، تراجع زوج EUR/USD بنسبة 0.2% ليقترب من مستوى 1.15، وذلك نتيجة فقدان الزخم في أعقاب قرار البنك المركزي الأوروبي وفقاً للتقارير.
يأتي هذا التباين بينما تظهر الاقتصادات العالمية إشارات مختلطة، حيث سجل الميزان التجاري في كندا فائضاً قدره 2.72 مليار في يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 2.6 مليار وفقاً لبيانات السوق. وفي منطقة اليورو، تعاني العملة الموحدة من ضغوط إضافية بعد بيانات الإنتاج الصناعي في ألمانيا التي سجلت نمواً طفيفاً بنسبة 0.4% فقط، بينما انخفضت طلبات المصانع الألمانية بنسبة 3.8% في 8 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز المخاوف بشأن تباطؤ النمو في القارة العجوز.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم لزوج EUR/USD عند 1.1500، في حين يترقب السوق خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي لاستشفاف مسار الفائدة. ومن الناحية التقنية، استقر الدولار الكندي مدعوماً بتحسن الميزان التجاري (إغلاق 9 يونيو 2026). ويتضمن التقويم الاقتصادي القادم أحداثاً مؤثرة، أبرزها بيانات التضخم في مناطق رئيسية، والتي ستحدد اتجاه العملات مقابل الدولار الأمريكي في المدى القصير.