في ظل ضغوط بيعية مكثفة تسيطر على سوق الأصول الرقمية، انخفض سعر عملة Bitcoin بنسبة 22% عن ذروته المسجلة في شهر مايو الماضي. وأظهرت البيانات خروج أكثر من 12 مليار دولار من الشبكة، في حين استمر المستثمرون في تسجيل خسائر محققة لمدة 25 يوماً متتالياً. وتعكس هذه الأرقام حالة من التشاؤم العميق، حيث يشير استمرار ضغوط البيع إلى أن السوق لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار المنشودة.
تأتي هذه التراجعات الحادة بالتزامن مع أداء ضعيف للعملات البديلة الكبرى، حيث تأثرت معنويات المخاطرة عالمياً ببيانات اقتصادية سلبية شملت انكماش طلبات المصانع الألمانية بنسبة 3.8% وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع دورات الهبوط في 2018 و2022، فإن استمرار نزيف السيولة يضع Bitcoin تحت ضغط أكبر مقارنة بأقرانه مثل Ethereum. ووفقاً لبيانات السوق، فإن غياب مشتريات الدعم القوية عند المستويات الحالية يعزز مخاوف المحللين من استمرار الاتجاه الهابط.
على صعيد التحركات القادمة، استقر سعر Bitcoin عند 66,450 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026) وسط ترقب لبيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد اتجاه الفائدة. ويجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية القريبة من أدنى مستويات الأسبوع لضمان عدم كسر القاع المحلي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تظل خطابات مسؤولي البنوك المركزية، مثل خطاب لاغارد المسجل في 9 يونيو 2026، محركاً رئيسياً لسيولة الأسواق العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: برزت إشارة فنية إيجابية قد تخفف من حدة التشاؤم، حيث أظهر مؤشر 'قناة غاوس' (Gauss Channel) طويل المدى لعملة Bitcoin إشارة خضراء. وتكتسب هذه الإشارة أهمية خاصة كونها تزامنت تاريخياً مع نهاية الدورات الهابطة الكبرى وبداية مراحل التعافي والاستقرار.
تحديث: أكدت تحركات السوق الأخيرة هذه النظرة التشاؤمية، حيث سجلت Bitcoin تراجعاً حاداً من أعلى مستوى لها في يونيو البالغ 73,978 دولار لتختبر مستويات دعم حرجة عند 59,073 دولار في 5 يونيو 2026. يمثل هذا الهبوط تراجعاً بنسبة 20% خلال أيام معدودة، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط البيعية وغياب الاستقرار السعري المستدام.