واجه كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد، تقارير اقتصادية قوية بشكل غير متوقع تتعلق بالتضخم وسوق العمل قبل أيام فقط من ترؤسه لاجتماعه الأول. ووفقاً للتقارير، أظهرت البيانات الحكومية الأخيرة تسارعاً في ضغوط الأسعار وقوة في التوظيف، مما يضع قيادة البنك المركزي الجديدة في موقف معقد. وتجعل هذه الأرقام من الصعب على الفيدرالي تبرير خفض تكاليف الاقتراض في الوقت الحالي، رغم الضغوط السياسية المستمرة لخفض الفائدة.
يأتي هذا التحدي في وقت أظهرت فيه بيانات عالمية تبايناً في الأداء، حيث سجل التضخم السنوي في الصين 1.2% في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق، بينما سجلت ألمانيا تراجعاً حاداً في طلبات المصانع بنسبة -3.8%. وفي الولايات المتحدة، أظهرت تقديرات "أتلانتا فيد" نمواً قوياً للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.3%، مما يعزز فرضية مرونة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة الفائدة المرتفعة. ويقارن هذا الأداء بتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى تباطؤ أوضح في النشاط الاقتصادي خلال الربع الحالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتجه الأنظار الآن إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في 15 يونيو 2026، حيث سيتعين على وارش توضيح المسار القادم للسياسة النقدية. ويراقب المتداولون مستويات العوائد بحذر، خاصة مع صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة التي بلغت 4.17 مليون وحدة (إغلاق 9 يونيو 2026). وسيكون خطاب أعضاء الفيدرالي القادم حاسماً في تحديد ما إذا كان البنك سيتبنى نهجاً أكثر تشدداً لمواجهة التضخم المستمر.