في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق المعادن الثمينة، برزت توقعات متفائلة تعيد رسم المسار طويل الأمد للملاذ الآمن. يتوقع بنك Westpac تعافي أسعار الذهب لتصل إلى مستوى 4600 دولار بحلول عام 2026، وذلك على الرغم من الضغوط الهبوطية التي يواجهها المعدن في الوقت الراهن. ويتم تداول الذهب حالياً بالقرب من مستويات 4216 دولار، مسجلاً انخفاضاً يتجاوز 7% خلال الشهر الجاري نتيجة ارتفاع عوائد السندات وتوقعات الفائدة المرتفعة.
يأتي هذا التفاؤل من Westpac في وقت حساس للأسواق، حيث أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تراجعاً في ثقة المستهلك وفقاً لمؤشر Westpac الذي انخفض بمقدار 2.9% في يونيو 2026. وبالمقارنة مع أداء المعادن الأخرى، يواجه الذهب تحديات مماثلة لتلك التي تواجهها الفضة والبلاتين مع استمرار قوة الدولار الأمريكي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التصحيح الحالي بنسبة 7% يعد الأكبر منذ عدة أشهر، إلا أن المحللين يرون في هذا التراجع فرصة لإعادة التمركز قبل موجة الصعود المتوقعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الحالية للذهب عند 4216 دولار (إغلاق 13 يونيو 2026) كإشارة لقوة الاتجاه القادم. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، ستتجه الأنظار نحو بيانات التضخم العالمية وقرارات البنوك المركزية الكبرى التي قد تعمل كمحفزات لأسعار المعادن. كما يترقب المتداولون أي تحديثات إضافية من بنك Westpac بشأن ثقة المستهلك والأعمال لتقييم مدى مرونة الاقتصاد العالمي أمام معدلات الفائدة المرتفعة.