في خطوة تعكس تصاعد حدة التنافس الجيوسياسي بين أكبر اقتصادين في العالم، أعربت وزارة التجارة الصينية عن استيائها الشديد من قرار الولايات المتحدة إضافة شركات تقنية صينية كبرى إلى قائمة البنتاغون للشركات المرتبطة بالجيش. ووفقاً للتقارير، اعترضت بكين رسمياً على قرار وزارة الدفاع الأمريكية الذي شمل شركات ضخمة مثل Baidu، بدعوى مساهمتها في دعم القدرات العسكرية الصينية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتقييد تدفقات رؤوس الأموال إلى الكيانات التي تعتبرها تهديداً للأمن القومي الأمريكي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويشير هذا التصنيف إلى استمرار ضغوط "الحرب التقنية" التي أثرت سابقاً على شركات مثل Huawei وSMIC، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لتقليص نفوذ التكنولوجيا الصينية في الأسواق العالمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا النوع من الإدراج غالباً ما يسبق قيوداً استثمارية أكثر صرامة، مما يضع ضغوطاً على أسهم الشركات الصينية المدرجة في الخارج. وقد شهدت الصادرات الصينية نمواً سنوياً بنسبة 19.4% في مايو الماضي وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية، إلا أن التوترات التنظيمية تظل العائق الأكبر أمام استقرار تدفقات الاستثمار الأجنبي.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم BIDU عند 115.77 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026)، بينما أغلق سهم 89888.HK في هونغ كونغ عند 99.55 دولار في التاريخ ذاته. ويراقب المتداولون عن كثب أي ردود فعل انتقامية من بكين قد تستهدف شركات التقنية الأمريكية العاملة في الصين. كما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الصينية القادمة لتقييم مدى مرونة الاقتصاد الصيني في مواجهة الضغوط الخارجية المستمرة.