اقتصاد كليمتوسط•10 يونيو 2026•
2 دقيقة قراءة

التضخم يمحو مكاسب الأجور في الولايات المتحدة مع قفزة أسعار البنزين

الحقائق الرئيسية

1تراجعت الأجور الحقيقية في الولايات المتحدة الشهر الماضي إلى مستويات يناير 2025 بعد تعديلها وفقاً للتضخم.
2أدى ارتفاع أسعار البنزين إلى محو أكثر من عام من مكاسب الأجور التي حققها الأمريكيون.

في ظل ضغوط تضخمية متزايدة، أدى الارتفاع الحاد في أسعار البنزين إلى محو أكثر من عام من مكاسب الأجور التي حققها العمال الأمريكيون. ووفقاً لتقارير وزارة العمل، تراجعت الأجور الحقيقية للساعة بعد تعديلها وفقاً للتضخم إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ يناير 2025. ويعكس هذا التراجع فجوة متسعة حيث نمت تكاليف المعيشة، مدفوعة بقطاع الطاقة، بوتيرة أسرع من الزيادات التي قدمها أصحاب العمل في الرواتب الاسمية.

يأتي هذا التدهور في القوة الشرائية تزامناً مع ضغوط مماثلة في الأسواق العالمية، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الأمريكي الصادرة في 9 يونيو 2026 عجزاً قدره 55.9 مليار دولار، مما يشير إلى استمرار تكاليف الاستيراد المرتفعة. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى الأخرى، سجلت ألمانيا فائضاً تجارياً قدره 14.5 مليار دولار في نفس الفترة وفقاً لبيانات السوق، بينما لا يزال التضخم في المكسيك يسجل 3.94% سنوياً، مما يسلط الضوء على الطبيعة العالمية لضغوط الأسعار التي تضغط على ميزانيات الأسر.

يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذا التراجع على الإنفاق الاستهلاكي، خاصة مع ترقب خطاب بار من الاحتياطي الفيدرالي Fed لتقييم مسار السياسة النقدية. كما تشير بيانات معهد البترول الأمريكي (API) إلى انخفاض في مخزونات النفط الخام بمقدار 9.119 مليون برميل (إغلاق 9 يونيو 2026)، مما قد يبقي أسعار الوقود مرتفعة في المدى القريب. ستكون أرقام ثقة المستهلك القادمة حاسمة لتحديد ما إذا كان هذا التآكل في الأجور سيؤدي إلى تباطؤ حاد في النمو الاقتصادي.