تواجه أسعار الفائدة المقومة بالدولار واليورو صعوبة في التراجع تماشياً مع انخفاض أسعار النفط، وذلك في ظل صدور بيانات تضخم أمريكية قوية. ووفقاً لتقارير ING، فإن أرقام التوظيف القوية وقراءات التضخم المرتفعة تمنع ظهور حالة تفاؤل بخفض الفائدة في الوقت الحالي. ويأتي هذا التماسك في العوائد ليعكس أولوية مكافحة التضخم لدى البنوك المركزية على مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي.
تأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 14.5 مليار يورو في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، بينما أظهرت بيانات أتلانتا فيد نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بنسبة 3.3%. وفي المقابل، شهدت مخزونات النفط الخام الأمريكية تراجعاً حاداً بمقدار 9.119 مليون برميل بحسب تقرير API الصادر في 9 يونيو 2026، وهو ما لم ينجح في دفع العوائد للانخفاض بسبب هيمنة سردية التضخم المستمر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات العوائد الحالية في ظل استمرار سياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب السوق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية. كما تظل بيانات التضخم القادمة هي المحرك الرئيسي، خاصة بعد أن سجل مؤشر أسعار المستهلك في الصين نمواً سنوياً بنسبة 1.2% في 10 يونيو 2026، مما يشير إلى تباين الضغوط السعرية عالمياً.