سجل مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي في الولايات المتحدة لشهر مايو أعلى مستوى له منذ أبريل 2023. ووفقاً للتقارير، تعكس هذه البيانات وصول التضخم إلى ذروة لم يشهدها الاقتصاد الأمريكي منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما يشير إلى استمرار الضغوط السعرية. يأتي هذا الإصدار في وقت تترقب فيه الأسواق عن كثب توجهات التضخم قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل.
تأتي هذه الأرقام في سياق عالمي متباين، حيث أظهرت بيانات من الصين استقرار معدل التضخم السنوي عند 1.2% في يونيو، وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 1.3%. وفي المقابل، شهدت ألمانيا انكماشاً في طلبات المصانع بنسبة 3.8% في يونيو، مما يشير إلى تباين في وتيرة التعافي الاقتصادي بين القوى العظمى مقارنة بالولايات المتحدة التي لا تزال تواجه تضخماً عنيداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً تأثير هذه البيانات على عوائد السندات والدولار الأمريكي قبل اجتماع الفيدرالي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون خطاب "بار" من الفيدرالي ونتائج مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة والمقررة في 9 يونيو 2026 للحصول على دلائل إضافية حول صحة الاقتصاد. تظل مستويات التضخم الحالية المحرك الرئيسي لتوقعات أسعار الفائدة في المدى القريب.