بعد أسابيع من الترقب، أعلنت الأسواق الأوروبية عن ارتفاع طفيف في أدائها مع تركيز المستثمرين بشكل كامل على قرار سعر الفائدة المرتقب من البنك المركزي الأوروبي. ووفقاً للتقارير، أظهرت الأسهم الأوروبية مكاسب متواضعة حيث يسعى المشاركون في السوق للحصول على وضوح بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة المتداولين في فهم احتمالات رفع الفائدة أو تثبيتها خلال الفترة المقبلة.
يأتي هذا الترقب في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية في المنطقة تبايناً ملحوظاً، حيث سجلت طلبات المصانع في ألمانيا انكماشاً بنسبة 3.8% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يقل عن التوقعات. وفي المقابل، أظهرت بيانات الإنتاج الصناعي الألماني نمواً طفيفاً بنسبة 0.4%، مما يعزز حالة الحذر لدى المستثمرين قبل اجتماع المركزي الأوروبي (ECB). وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، يراقب المتداولون أيضاً تأثير قوة الصادرات الصينية التي نمت بنسبة 19.4% سنوياً، مما قد ينعكس على شركات التصنيع الأوروبية الكبرى.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون خطاب كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، للحصول على إشارات حول التضخم والنمو. وبناءً على التقويم الاقتصادي، سيظل التركيز منصباً على نتائج اجتماع السياسة النقدية المقرر في 10 يونيو 2026 كعامل محفز رئيسي لحركة الأسواق. كما ستلعب بيانات التضخم العالمية، وخاصة من الصين والولايات المتحدة، دوراً حاسماً في تحديد شهية المخاطرة في البورصات الأوروبية خلال الأسبوع القادم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول