في خطوة تعكس حساسية الأسواق للتحولات الدبلوماسية في الشرق الأوسط، استقرت أسعار الذهب والفضة الفورية في نهاية تداولات يوم الجمعة. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الاستقرار بالتزامن مع تراجع أسعار النفط الخام وزيادة الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية. كما شهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة، مدفوعة بآمال المتداولين في التوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي هذا الهدوء في أسعار المعادن الثمينة وسط تباين في أداء السلع الأساسية، حيث ضغطت احتمالات خفض التصعيد على علاوة المخاطر في أسعار النفط. وبحسب بيانات السوق، تزامن هذا التحرك مع صدور بيانات اقتصادية عالمية متباينة، منها نمو الناتج المحلي الإجمالي في اليابان بنسبة 0.5% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 7 يونيو. كما ساهم تراجع عوائد السندات في دعم جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً، في وقت يراقب فيه المستثمرون تحركات الفيدرالي Fed وتصريحات مسؤوليه.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة للذهب والفضة بعد إغلاق تداولات 12 يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى بيانات التضخم الصادرة من الصين والولايات المتحدة لتقييم مسار السياسة النقدية العالمي. كما سيوفر خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) المقرر في 9 يونيو، وفقاً للأجندة الاقتصادية، مزيداً من الوضوح بشأن اتجاهات الفائدة وتأثيرها على قوة الدولار والمعادن.