من المقرر أن يترأس رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، أول اجتماع للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 16 و17 يونيو الجاري. وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن تظل أسعار الفائدة دون تغيير في هذا الاجتماع، مدفوعة بضغوط التضخم المستمرة وقوة سوق العمل التي لم تظهر علامات كافية على التباطؤ. ويأتي هذا الاجتماع في وقت حساس حيث تحول تركيز المستثمرين من توقع خفض الفائدة إلى ترقب فترة أطول من معدلات الفائدة المرتفعة.
تأتي هذه التوقعات في ظل بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات حديثة نمو الناتج المحلي الإجمالي في اليابان بنسبة 0.5% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق، بينما سجلت ألمانيا انخفاضاً حاداً في طلبات المصانع بنسبة 3.8%. وفي الولايات المتحدة، سجل تقدير الناتج المحلي الآني (Atlanta Fed GDPNow) نمواً بنسبة 3.3% في 9 يونيو 2026، مما يعزز فرضية مرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تحمل مستويات الفائدة الحالية مقارنة بنظرائه في الاقتصادات المتقدمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مخرجات الاجتماع يوم 17 يونيو للبحث عن أي تغيير في نبرة وارش تجاه السياسة النقدية المستقبلية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تسبق الاجتماع بيانات هامة مثل معدل التضخم في الصين الذي سجل 1.2% في 10 يونيو 2026، مما يعكس تبايناً في الضغوط السعرية العالمية. ستكون الأنظار موجهة نحو المؤتمر الصحفي لوارش لاستشفاف مسار الفائدة في النصف الثاني من العام.