في ظل ترقب الأسواق لإعلانات تدعم نمو مبيعات الأجهزة الحالية، واجهت شركة Nintendo ضغوطاً بيعية قوية. حيث انخفضت أسهم الشركة بنسبة 7.5% يوم الأربعاء في أعقاب عرض Nintendo Direct الذي لم يتضمن الكشف عن عناوين كبرى جديدة. ووفقاً للتقارير، جاء رد فعل السوق سلبياً نتيجة غياب إصدارات ضخمة من سلاسل الألعاب الرئيسية التي تعتمد عليها الشركة لتعزيز جاذبية منصاتها.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه Nintendo منافسة متزايدة من Sony وMicrosoft، اللتين تواصلان تحديث مكتبات ألعابهما الحصرية. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن هذا الانخفاض يعد من بين الأكبر في يوم واحد للشركة خلال العام الحالي، خاصة وأن المستثمرين كانوا يأملون في رؤية محفزات قوية قبل موسم العطلات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهبوط يعكس مخاوف أوسع بشأن تباطؤ دورة حياة منصة Switch الحالية.
عند إغلاق تداولات 12 يونيو 2026، استقر سهم 7974.T عند مستوى 7174 ين ياباني، بعد أن سجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 7082 ين. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون في اليابان بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي (GDP) التي صدرت مؤخراً بنسبة 1.8% سنوياً لتقييم القوة الشرائية للمستهلكين. يجب مراقبة مستويات الدعم القريبة من 7000 ين كحاجز نفسي هام للسهم في الجلسات القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول