في خطوة تعكس تحولاً في شهية المخاطر لدى المستثمرين، شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً لتفقد أكثر من 2% من قيمتها خلال تعاملات اليوم. ووفقاً للتقارير، يتجه المعدن الأصفر لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي له على التوالي مع انحسار حدة التوترات الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار سابقاً. ويأتي هذا الهبوط مدفوعاً بتلاشي علاوة المخاطر واستمرار المخاوف بشأن السياسة النقدية المتشددة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا التراجع بالتزامن مع ضغوط من سوق السندات وتوقعات الفائدة، حيث يراقب المستثمرون تصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed مثل خطاب "بار" الأخير في 6 يونيو 2026. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تراجعات مماثلة وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى عمليات بيع واسعة في قطاع المعادن الثمينة. كما أظهرت بيانات التضخم في الصين الصادرة في 10 يونيو 2026 استقراراً عند 1.2%، مما قلل من جاذبية الذهب كأداة تحوط من التضخم العالمي.
وعند إغلاق تداولات الأسبوع، يترقب المتداولون مستويات الدعم الفنية القريبة من القيعان السعرية الأخيرة المسجلة في بيانات السوق. ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة المقررة في وقت لاحق، والتي قد تعطي إشارات جديدة حول قوة الاقتصاد الأمريكي. سيبقى الذهب تحت الضغط طالما استمرت التوقعات ببقاء الفائدة مرتفعة، وهو ما أكدته تقديرات "أتلانتا فيد" للنمو عند 3.3% في 9 يونيو 2026.