في خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في شهية المخاطرة، تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد لتستقر دون مستوى 4,200 دولار للأونصة. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تغيير في توقعات الأسواق. ووفقاً للتقارير، دفعت هذه المخاوف المستثمرين إلى زيادة الرهانات على تشديد السياسة النقدية الأمريكية قبيل صدور بيانات التضخم المرتقبة، مما قلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب لبيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة، حيث يخشى المتداولون من استمرار الضغوط التضخمية. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، شهدت عوائد السندات الأمريكية تحركات متباينة، بينما استقر مؤشر الدولار عند مستويات قوية، مما ضغط على أسعار السلع المقومة بالعملة الأمريكية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن كسر مستوى 4,200 دولار يمثل تحولاً فنياً سلبياً قد يفتح الباب لمزيد من التصحيح إذا جاءت أرقام التضخم أعلى من المتوقع.
وعند إغلاق تداولات 10 يونيو 2026، استقر الذهب تحت مستويات الدعم الرئيسية، مما يضع الأنظار على التحركات القادمة للفيدرالي Fed. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية كعامل حفز رئيسي لتحديد اتجاه الأسعار في المدى القصير. كما يراقب المتداولون أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنوك المركزية، خاصة بعد خطاب بار (الفيدرالي) الأخير في 6 يونيو، لتقييم مدى استعداد البنك للاستمرار في مسار التشدد النقدي.