في ظل حالة من الترقب لتوجهات السياسة النقدية العالمية، أظهرت أسعار الذهب علامات مبكرة على الاستقرار بعد فشل محاولة كسر مستويات الدعم الرئيسية. ووفقاً للتقارير، فإن السوق لم يتمكن من الحفاظ على زخم الهبوط دون هذه المستويات، مما أدى إلى ظهور عمليات شراء تقنية وتحول في توقعات الزخم على المدى القصير. ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه المستثمرون الأفراد والمؤسسات لتحديد اتجاه المعدن الثمين وسط مقاومة فنية هابطة.
بالنظر إلى السياق الأوسع، يتزامن تماسك الذهب مع بيانات اقتصادية متباينة، حيث سجل الميزان التجاري في الصين فائضاً قدره 105.43 مليار دولار في يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 92.1 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات التضخم في الصين استقراراً عند 1.2% على أساس سنوي، وهو ما يقل قليلاً عن التوقعات البالغة 1.3%، مما يقلل الضغوط التضخمية العالمية التي عادة ما تدعم الذهب كتحوط. كما استقرت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة عند 4.17 مليون وحدة، متجاوزة التوقعات البالغة 4.07 مليون، مما يعكس مرونة في الاقتصاد الأمريكي قد تضغط على جاذبية المعدن غير المدر للعائد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة العلوية التي قد تعيق مسار التعافي الحالي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة في الأيام السبعة القادمة مباشرة بعد تاريخ 12 يونيو 2026، ولكن يجب مراقبة أي تصريحات مفاجئة من أعضاء الفيدرالي الأمريكي. يظل استقرار السعر فوق مناطق الدعم التي تم اختبارها مؤخراً شرطاً أساسياً لاستمرار النظرة الإيجابية قصيرة المدى وتجنب العودة إلى المسار الهابط.