السلعمتوسط•12 يونيو 2026•
1 دقيقة قراءة

أزمة وقود تلوح في أفق موسكو مع استمرار الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية

الحقائق الرئيسية

1بدأت محطات وقود في موسكو وشمال روسيا بفرض قيود على كميات الشراء لكل سائق لمنع الشراء المذعور.
2أقر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك بانخفاض إنتاج النفط الخام بسبب إصلاحات غير مجدولة في المصافي.
3يسعى حكام الأقاليم الروسية لنفي وجود أزمة وقود رغم تقارير عن نقص الإمدادات في مناطق عدة.

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، بدأت محطات الوقود في موسكو وشمال روسيا بفرض قيود على كميات الشراء لكل سائق لمنع الشراء المذعور. وأقر نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، بأن إنتاج النفط الخام يشهد انخفاضاً ناتجاً عن عمليات إصلاح غير مجدولة في المصافي. ورغم تقارير نقص الإمدادات، يسعى حكام الأقاليم الروسية لنفي وجود أزمة وقود في محاولة لتهدئة الأسواق المحلية.

تأتي هذه الاضطرابات في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام بلغ 9.119- مليون برميل وفقاً لبيانات السوق في 9 يونيو 2026. وبالمقارنة مع أداء الشركات الكبرى، سجلت شركة ExxonMobil نمواً في أرباح التكرير خلال الربع الأخير، بينما تواجه روسيا ضغوطاً لتحويل براميل التصدير إلى السوق المحلي لسد العجز الناتج عن هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية.

يجب على المتداولين مراقبة مستويات أسعار النفط العالمية، حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً عند إغلاق 12 يونيو 2026، لكن المخاطر الجيوسياسية تظل المحرك الرئيسي. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) القادم والمقرر في يونيو لتقييم أي تغييرات في حصص الإنتاج. كما ستلعب بيانات التضخم العالمية دوراً في تحديد اتجاهات الطلب على المدى القريب.