بعد سنوات من إعادة الهيكلة، أعلنت شركة Shell عن نتائج مالية قوية تعكس نجاح استراتيجيتها الجديدة في تحسين المحفظة الاستثمارية. حققت الشركة أقوى أرباح فصلية لها منذ عامين خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بشكل مباشر بعمليات الاستحواذ الاستراتيجية، بما في ذلك الاستحواذ على ARC Resources، والتخارج الناجح من الأصول ذات الأداء الضعيف. وتركز الشركة حالياً على توسيع الهوامش الربحية وتوفير حماية ضد المخاطر الهبوطية من خلال تحسين محفظة مشاريعها، بهدف تعويض خسائر الإنتاج الناجمة عن الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط عبر مشاريع نمو جديدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه شركات الطاقة الكبرى تبايناً في الأداء؛ حيث أظهرت بيانات السوق تفوق Shell النسبي مقارنة بمنافستها BP التي واجهت ضغوطاً في هوامش التكرير مؤخراً. ووفقاً لتقارير بحثية من Goldman Sachs، فإن تركيز Shell على الغاز الطبيعي المسال والتدفقات النقدية الحرة قد وضعها في مركز مالي أقوى مقارنة بالعام الماضي. كما ساهمت أسعار النفط المستقرة فوق مستويات 80 دولاراً للبرميل في دعم هذه النتائج القوية، مما سمح للشركة بمواصلة برنامج إعادة شراء الأسهم.
من الناحية الفنية، استقر سهم SHEL عند مستوى 85.66 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026)، مع تسجيل أعلى مستوى يومي عند 86.47 دولار. ويراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم القريبة من 84.95 دولار للحفاظ على الزخم الصاعد. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية كعامل محفز رئيسي لحركة السهم في الأسابيع المقبلة.