سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد موجة من التفاؤل القياسي، شهدت الأسهم الأمريكية تحولاً نحو الهبوط مدفوعة بمخاوف التضخم وتجدد التوترات الجيوسياسية التي ضغطت على شهية المخاطرة. ووفقاً للتقارير، تراجع مؤشر Dow Jones بمقدار 334 نقطة يوم الأربعاء، تزامناً مع موجة بيع واسعة استهدفت أسهم أشباه الموصلات الكبرى. وقد أدى هذا التراجع إلى ضغوط ملموسة على مؤشري S&P 500 وNasdaq، مما يعكس حساسية الأسواق المتزايدة تجاه حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
تأثر قطاع التكنولوجيا بشكل مباشر، حيث واجهت شركات قيادية مثل NVDA وAMD وMU وAVGO عمليات بيع مكثفة أثرت على تقييمات القطاع، وفقاً لبيانات السوق. ويأتي هذا التراجع في وقت تراقب فيه الأسواق تحركات أسعار النفط التي بدأت في الارتفاع، مما زاد من قلق المستثمرين بشأن استدامة مسار خفض التضخم. ورغم هذه الضغوط، حاول مؤشر Dow Jones التعافي في افتتاح تداولات الخميس بارتفاع قدره 246 نقطة مع محاولة أسهم التكنولوجيا استعادة توازنها.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المستثمرون مستويات الدعم لمؤشر Dow Jones الذي استقر عند 51,202.26 نقطة (إغلاق 12 يونيو 2026) قبل بدء موجة التقلبات الحالية. وسيكون التركيز منصباً على استقرار أسعار الطاقة وتأثيرها على توقعات الفائدة، خاصة مع غياب بيانات التضخم الكبرى عن المفكرة الاقتصادية للأيام السبعة القادمة. تظل الأنظار معلقة بقدرة قطاع أشباه الموصلات على قيادة ارتداد حقيقي للسوق في الجلسات القادمة.