في خطوة تعكس مساعي فنزويلا لإعادة تنشيط قطاع الطاقة عبر الشراكات الدولية، وقعت الحكومة الفنزويلية اتفاقيات استراتيجية مع شركة Shell البريطانية للمضي قدماً في مشاريع النفط والغاز. وتتضمن هذه الاتفاقيات مشاركة Shell في تطوير حقل غاز لوران البحري، وهو أصل ضخم تقدر احتياطاته بنحو 7 تريليون قدم مكعب. وتهدف كاراكاس من خلال هذه الخطوة إلى استغلال مواردها البحرية الهائلة وتعزيز قدراتها الإنتاجية بالتعاون مع كبرى شركات الطاقة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الاتفاقية في وقت يسعى فيه قطاع الطاقة العالمي لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال، حيث تتنافس Shell مع أقرانها مثل BP وTotalEnergies على الموارد الاستراتيجية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التحرك يعزز محفظة Shell في أمريكا اللاتينية، رغم المخاطر التشغيلية المرتبطة بالبيئة السياسية في فنزويلا. ويُذكر أن حقل لوران هو جزء من حقل مشترك يمتد إلى مياه ترينيداد وتوباغو، مما يمنح Shell ميزة لوجستية نظراً لوجودها القوي في البنية التحتية للغاز في تلك المنطقة.
يراقب المستثمرون أداء سهم SHEL.L الذي أغلق عند 3239 جنيه إسترليني، وسهم SHEL في نيويورك الذي أغلق عند 86.05 دولار بتاريخ 10 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب سوق الطاقة نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 7 يونيو 2026، والذي قد يلقي بظلاله على توقعات العرض والطلب العالمي. ستظل مستويات الدعم لسهم SHEL عند أدنى مستوياته الأخيرة قرب 86 دولاراً نقطة محورية للمتداولين في الجلسات القادمة.