أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران، مع توقعات رسمية بتوقيع الاتفاق النهائي خلال الأيام القليلة القادمة. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا التطور تحولاً جذرياً قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وتأمين تدفق خمس إمدادات النفط العالمية التي تمر عبر هذا الممر الحيوي. وتأتي هذه الأنباء لتؤكد انتهاء مرحلة الترقب الدبلوماسي، مما أدى إلى تقليص حاد في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار مؤخراً.
تفاعلت أسواق الطاقة والأسهم المرتبطة بها فوراً مع هذا الإعلان؛ حيث شهدت أسهم شركات كبرى مثل Exxon Mobil ضغوطاً بيعية بالتزامن مع هبوط العقود الآجلة للخام، بينما استقرت أسهم Shell وBP وفقاً لبيانات السوق. ويشير المحللون إلى أن هذا الاتفاق قد يمهد الطريق لعودة نحو مليون برميل يومياً من النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية، وهو ما يتزامن مع ضعف الطلب في الاتحاد الأوروبي الذي سجل انكماشاً بنسبة -0.2% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية بعد إغلاق تداولات 11 يونيو 2026، حيث تترقب الأسواق الآن الموعد الرسمي للتوقيع النهائي. وبحسب التقويم الاقتصادي، ستكون بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوع المقبل وتصريحات المسؤولين من طهران والبيت الأبيض هي المحفزات الرئيسية القادمة، خاصة بعد استيعاب الأسواق لنتائج اجتماع أوبك الأخير الذي عقد في 7 يونيو 2026.
تحديث: تراجعت أسعار خام برنت فعلياً إلى ما دون مستوى 95 دولاراً للبرميل، رغم استمرار الإغلاق الفعلي أو التضييق الشديد في مضيق هرمز. ومع ذلك، يحذر محللون من فجوة متزايدة بين تسعير السوق الحالي والواقع الميداني، حيث تتصاعد المخاوف من وصول الأسعار إلى 150 دولاراً للبرميل في حال فشل رهانات المتداولين على تحقيق انفراجة دبلوماسية.