في تطور يعكس تزايد الضغوط البيعية على الملاذات الآمنة، هبطت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها منذ 23 مارس لتصل إلى 4,180 دولاراً. ووفقاً لتقارير المحللين، يمثل هذا المستوى تراجعاً حاداً بنسبة 25% عن ذروة المعدن الأصفر المسجلة في وقت سابق من هذا العام. وتأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع تشكل نمط 'تقاطع الموت' الفني على المخططات البيانية، مما يعزز التوقعات باستمرار الاتجاه الهبوطي في المدى القريب.
تتزامن هذه الضغوط الفنية مع تصعيد جيوسياسي مفاجئ في منطقة الخليج، حيث توعد الرئيس الأمريكي ترامب برد عسكري عقب هجوم إيراني على مروحية أمريكية في مضيق هرمز. وعادة ما تدعم مثل هذه التوترات أسعار المعدن النفيس، إلا أن قوة الدولار والضغوط الفنية حدت من مكاسبه، في وقت سجلت فيه أسعار الفضة (XAG) تراجعات مماثلة وفقاً لبيانات السوق. ويقارن المحللون هذا الهبوط ببيانات طلبات المصانع الألمانية التي تراجعت بنسبة 3.8%، مما يعكس ضعفاً عاماً في الطلب الصناعي العالمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستوى الدعم النفسي عند 4,100 دولار، حيث استقر الذهب عند 4,180 دولاراً (إغلاق 12 يونيو 2026). وتتجه الأنظار في الأسبوع المقبل إلى تقرير التضخم الأمريكي (CPI) المقرر صدوره في 17 يونيو، والذي سيكون حاسماً في تحديد مسار الفائدة، إلى جانب أي تطورات عسكرية إضافية في مضيق هرمز قد تعيد رسم خارطة المخاطر في الأسواق.